مرحبا بكم في الأمم المتحدة

منظمة شنغهاي للتعاون

منظمة شنغهاي للتعاون هي منظمة حكومية دولية تأسست في شنغهاي في 15 حزيران/يونيه 2001. وتتألف منظمة شنغهاي للتعاون حاليا من ثماني دول أعضاء (أوزبكستان، وباكستان، وروسيا، والصين، وطاجيكستان، وقيرغيزستان، وكازاخستان، والهند)، وأربعة دول مراقبة أبدت الرغبة في الحصول على العضوية الكاملة (أفغانستان، وإيران، وبيلاروس، ومنغوليا)، وستة ”شركاء حوار“ (أرمينيا، وأذربيجان، وتركيا، وسريلانكا، وكمبوديا، ونيبال).

ومنذ إنشاء منظمة شنغهاي للتعاون في عام 2001، ركزت بشكل أساسي على قضايا الأمن الإقليمي، وعملها في مجال مكافحة الإرهاب الإقليمي، والنزعات الانفصالية العرقية، والتطرف الديني. وحتى الآن، تشمل أولويات المنظمة أيضا التنمية الإقليمية.

وظلت منظمة شانغهاي للتعاون مراقباً في الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ عام 2005. وفي نيسان/أبريل 2010، وقعت أمانتا الأمم المتحدة ومنظمة شنغهاي للتعاون إعلاناً مشتركاً بشأن التعاون. كما أقامت أمانة منظمة شانغهاي للتعاون شراكات مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ومنظمة السياحة العالمية، والمنظمة الدولية للهجرة، بالإضافة إلى تعاونها المستمر مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ، ومكتب الأمم المتحدة المعني بمكافحة الإرهاب.

وتقيم إدارة الشؤون السياسية وبناء السلام، بالإضافة إلى مركز الأمم المتحدة الإقليمي للدبلوماسية الوقائية لمنطقة وسط آسيا، اتصالات منتظمة مع مسؤولي منظمة شانغهاي للتعاون. وتركز أنشطة التعاون على التطورات الأمنية في المنطقة والقضايا الرئيسية المتعلقة بمكافحة الإرهاب ومنع التطرف العنيف. وحضر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في عام 2017 التي عقدت في أستانا (كازاخستان). وشاركت أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، في قمة منظمة شنغهاي للتعاون في عام 2018، في تشينغداو (الصين).

وفي تموز/يوليه 2017، قامت إدارة الشؤون السياسية وبناء السلام بنشر مسئول اتصال لدى منظمة شنغهاي للتعاون على أن يكون موقع عمله في بيجينغ.